الأربعاء، 25 يوليو، 2012


فهرس موضوعات مجلة القلم. العدد (23) شهر يناير 2012م. من إعداد مدير المجلة المختار بوعناني. في 25/7/2012م.

بريد المجلة: URLZOHRA@gmail.com

كاتب المقال. ثم عنوان المقال. ثم الصفحة.

غربي شميسة.      قصيدة في نصرة الأتراك للبوعبدلي الخلادي التلمساني  البطيوي. قراءة في تشكيلة المنظومة. ص01

بربارة مصطفى.    البعد المعرفي في رسالة الغفران. ص11

بصيص الطاهر      الخطاب الإعلامي وإشكالية التعاريف اللغوية. ص16

عصام المشهراوي. الشعر الجاهلي وسيلة إعلامية.ص25

نعار محمد  فــي المقصديـة والتأويـــل بعـض مظــان التـــداول. ص32

أيوب بن حوّد.      أدب المناقب المفهوم والجذور. ص36

بلمسك باهية.       حول نظرية التلقي وإشكالاتها. ص48

حادي نورة . شعرية الألوان في النص الخمري النواسي. ص61

سعيد بلعربي لخضر.        الرسالة الفنية الجزائرية في العهد العثماني. ص66

بحري  قادة . معايير الشخصية الملحمية. ص77

بن ذهيبة بن نكاع. المسرح فنّ جماهيري. ص84

حقوق فاطمة.       حول سيمياء المسرح. ص89

ميرات العيد.        خصوصيات الخطاب المسرحي. ص97

بغالية أحمد.         جدلية جمهور/ مسرح. ص102

بن عيسى نور الدين.        الشخصية في مسرح الطفل. ص108

بسناسي سعاد.      تفاعل التَّشكيلات التَّصريفيَّة والتَّقليبات الاشتقاقيَّة. ص 111

بن صحراوي كمال. موقف حمدان خوجة من يهود الجزائر من خلال كتابه  المرآة. ص120

بن عيني عبد الله.   الوحدة الفنّيّة عند ابن طباطبا العلويّ في كتاب معيار الشّعر. ص128

ابن أحمد بن علي.  نظام المقاطع الصوتية في اللغة العربية. ص137

دحماني نور الدين. جماليات الوصف ودلالاته الإيحائية في قَصص سورة الكهف. ص151

العربي عبد الرحمن.         مستويات الدلالة في شواذ سورة الفاتحة. ص166

عيسى العزري.     المدرسة البصرية والتأصيل النحوي. ص177

مكيكة محمد جواد. فتنة القراءة بين الحقيقة والرمز. ص 186

دقي جلول. المنظور اللساني لنظرية الجرجاني اللغوية. ص193

المكروم سعيد.      مقاربة الخطاب الأدبي في ضوء التصور البنوي. ص206

بن عصمان برحيل جويدة.  الملامح المعرفية للاكتئاب. ص218

بوخاتم نضيرة.     البعد اللهجي وعلاقته بالمواقعية. ص225

بن يطو عبد الرحمن.        البناء المورفولوجيّ للشّخصية اللّانمطية  في قصة "رمانة" للطاهر وطار      القلم رقم 23

يناير 2012م        ص231

بوكرديمي نعيمة.   علماء تلمسانيون بمدينة فاس  . ص243

جماح سيد أحمد.    الشعر الساخر في العصر المملوكي. ص252

بن طيب نصيرة.    الترجمة في ضوء تحليل الخطاب. ص259

بوقـصة عبـد الله.   الجسد الصوفي في الشعر الجزائري المعاصر.ص265

عزوز ميلود. جدلية المدنّس والمقدّس في الخطاب الصوفي.ص 272

رزاقية محمود      النحو الوظيفي من الفطرة إلى الفطنة. ص282

قجال نادية. الأساليب الفنية المستحدثة وأزمة التلقي. ص 291

دبلاوي نادية.       قراءة في كتاب غربة الراعي لإحسان عباس سيرة ذاتية     . ص 298

زوهري وليد.       الرحالات الحجازية الجزائرية. ص 308

غفور عبد الباقي.   الهجرة غير الشرعية

- الحرقة نموذجا ـ.ص 320

زغودي دليلة.       بين  قـهـر الحكـاية وسلطة  السـّرد قراءة في رواية ذاكرة الجسد.ص331

عبد الرحمن فاطمة.         اهتمام علماء الجزائر بالمنظومات اللغوية. ص 339

بن نابي قدور.      الإشارات التأثيلية في القرآن الكريم. ص 349

عبيدي رشيد.       مستويات الدلالة في شواذ سورة الفاتحة.ص 356

بن بالي محمد.      المرجعية الانفعالية للمبالغات اللغوية.  ص 367

بوترعة عبد الحميد.         تدريس القواعد النحوية لتلاميذ المرحلة الابتدائية ـ مفاهيمها وأهدافها وأبعادها المعرفية. ص373

قصباوي عبد القادر.        ابن رشد وفرق التأويل. ص 381

هدراش شريفة.     التوجه الجديد لعلم الآثار.ص 396

جغدم الحاج.         جماليّة الصّورة في شعر مفدي زكريا الوطني المقاوم ـ قصيدة الذّبيح الصّاعد أنموذجاً.ص 404

بن عزوز حليمة. أهمية التنوعات الصوتية في عملية التواصل.ص416

عزاز حسنية.       جماليات الإيقاع في شعر بدر شاكر السيّاب.ص 423

رزيق محمود.       الأخذ بين الاحتذاء والاتكاء قراءة في  كتاب قراضة الذهب في  نقد أشعار العرب لابن رشيق القيرواني.         ص 433

مدان محمد.         تناقضات الإيديولوجية الوطنية في الجزائر. ص 442

إبراهيم عبد النور. النص السردي وآليات قراءته.  ص 451

لعمى عبد الرحيم. مستقبل الثقافة الشعبية في ظل تحديات العولمة. ص 458

بوكربعة تواتية.     التلاقـح المعـرفـي بين علم الأصوات والأرطوفونيا.ص 465

شعيب سعيدة.       المكان الفلسفي داخل النص. ص471

غالم عبد الوهاب. الإعلام المحلي بين الخصوصية الثقافية وسوسيولوجية المتلقي ـ دراسة في سيطرة الزمن الإعلامي على الزمن القيمي في الفضاء الجزائري . ص476

غالم كمال. خصائص بناء الشخصية الدرامية. ص486

ميم نسرين لطيفة   . الحلاّج فِكْرٌ وإبْدَاع قراءة في أبْجَدْيَّاتِهِ.         ص490

بوطيبان آسية. مصطلح السرديات Narratologie

وإشكالية الترجمة في النقد الجزائري. ص494

بوعناني المختار. مفردات الكتاب العزيز من القاموس المحيط للشيخ أبي بكر بن العربي الماضوي الوهراني. ـ تحقيق (باب اللام).ص505ـ573. انتهى فهرس موضوعات القلم عدد23 يناير 2012م.


الخميس، 29 مايو، 2008

معجم المؤلفين الجزائريين باللغة العربية في القرن (20) العشرين- العلوم الإنسانية

الأستاذ الدكتور المختار بوعناني
أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها
كلية الآداب اللغات والفنون
جامعة ـ السانية ـ وهران. الجمهورية الجزائرية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
نداء خاص بـمشروع:
((معجم المؤلفين الجزائريين باللغة العربية في القرن (20) العشرين- العلوم الإنسانية ـ))
نرجو من سيادتكم: الأساتذة العاملون وغير العاملين. الباحثون المختصون. العاملون بآثار العلماء. المعايشون للرجال والأحداث. عائلات العلماء(أفراد وجماعات).ممن كانوا, أو لهم صلة برجال العلم والثقافة عامة. الطلبة في مختلف المستويات.
نرجو من جميع الزملاء وغيرهم ممن تطول القائمة بذكرهم- أن يساهموا معنا في إنجاز البحث المذكور أعلاه إنجازا علميا وطنيا صحيحا؛ وذلك بالإجابة عن استمارة المعلومات المرفقة, بما لهم به معرفة من عناصرها, سواء تعلق ذلك بالشخص نفسه, أم بعالم يعرفه, أم بأب له, أم بابن, أم بصديق, أم بأستاذة, أم بشيخة, أم بكل مغمور كان على قيد الحياة, أم فارقها...
إننا شاكرون للجميع ـ أولا وأخيرا ـ ما يضيفونه لهذه الاستمارة, مما ليس فيها, راجين مراعاة الترتيب الرقمي في أعمالهم الموجودة, على أن ترسل هذه المعلومات مفصلة شاملة لكل كبيرة وصغيرة إلى رئيس المشروع الأستاذ الدكتور المختار بوعناني.
المراسلة بواسطة البريد الإلكترونيURLZOHRA@gmail.com
البطاقة الفنية للتعريف بالشخصيات وبإنتاجهم الفكري
أولا: الشخصية. الاسم. الكنية (أبو. ابن). اللقب. النسب إن كان صاحبه يعرف به؛ كالوهراني، والزواوي، والبسكري...
مكان الولادة. تاريخ الولادة.
ثانيا: حياته العلمية: مدة التعليم. شيوخه. أساتذته. رفاقه في العلم. تأثره وتأثيره. تلامذته.
ثالثا: رحلاته: نشاطه وأعماله العلمية. الرحلات لأجل العلم أو لغير العلم. تقليد مهام علمية وغيرها.
رابعا: االشهادات والإجازات: الشهادات العلمية. الإجازات المحصل عليها في أي علم أو فن. مميزاته العلمية (فقيه، مفسر، شاعر، لغوي، قصاص، روائي...).
خامسا: آثاره: المخطوطات في أي فن من الفنون. مكان وجودها وما يعلق بها (تامة. ناقصة. مطبوعة. مشوهة...). المطبوعات. دار الطبع وتاريخه. والبلدة.. محاضرات في ملتقيات علمية وغيرها. دولية. وطنية. عناوينها. تاريخ نشرها. مكان نشرها. الكتاب أو المجلة التي نشرت فيها...
سادسا: مناصبه: العلمية. والاجتماعية. والمهنية..
وفاته. التاريخ. والمكان. والولاية والبلد...
ذكر عنوانكم ضمن المراسلة حتى نتمكن من الاتصال بكم إن دعت الضرورة. وبخاصة البريد الالكتروني
عاما بأن المشروع مسجل مع مشاريع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقد قطع أشواطا:
الأول: من 1900إلى 1970م (أنجز وما زال ينقح)
الثاني: من 1970 إلى 1980م (أنجز وما زال ينقح)
الثالث: من 1980إلى 1990م (أنجز وما زال ينقح)
الرابع: من 1990إلى 2000م (وهو ينجز حاليا)
إن ((معجم المؤلفين الجزائريين باللغة العربية في القرن (20) - العلوم الإنسانية ـ)) كلنا في أمس الحاجة إليه. فهو يجمعنا؛ لأنه يشمل جميع العلوم الإنسانية. فلهذا فهو عمل مشترك. وما نطلبه من سيادتكم هو أن تكون سيرتكم الذاتية التي ترسل لنا ـ موسعة وشاملة لكل صغيرة وكبيرة منذ النشأة إلى اليوم.
‏ هام يوزع على كل مثقف ولو له مقالة وحيدة منشورة أو مخطوطة. ولكم الشكر سلفا.
نحن نتعهّد بإدماج ما تبعثونه إلينا في المعجم طبقا للخطة، ولو بلغ العشرات من الصفحات.
علما بأن المشروع معتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ـ الجمهورية الجزائرية
ولكم الشكر سلفا.
رئيس المشروع المختار بوعناني
‏15‏/05‏/2008م

مخطوطات صرفية لأبي عبد الله البوعبدلي البطيوي الرزيوي (ت 1372هـ، 1952م) ـ دراسة وتحقيق ـ بقلم الأستاذ الدكتور: المختار بوعناني

مخطوطات صرفية لأبي عبد الله البوعبدلي البطيوي الرزيوي (ت 1372هـ، 1952م) ـ دراسة وتحقيق ـ الأستاذ الدكتور: المختار بوعناني
قسم اللغة العربية وآدابها. جامعة وهران ـ السانية ـ
مقال نشر في مجلة القلم العدد الثالث.
بين يديك أيها القارئ الكريم صفحات مخطوطة في علم التصريف من تأليف أبي عبد الله البوعبدلي البطيوي. تنشر لأول مرة بعد أكثر من نصف قرن منذ وفاة صاحبها. تدرس:
1. الفعل الصحيح والمعتل والمضعف.
2. إسناد الفعل إلى الضمير.
3. حذف ياء المنْقُوص.
4. إعلال كلمة مبنيّ.
هذه الدراسة برهان قاطع على أن صاحبها ـ وهو شيخ زاوية ـ لم يهمل هذا العلم في وقت عزت فيه اللغة العربية.
على الرغم من أنه عرف بـ:
ـ مؤسس للزاوية البطيوية الرزيوية والقائم عليها. ـ إمام. ـ مفسر للقرآن الكريم. ـ فقيه. ـ حامل لكتاب الله. ـ معلم للصبيان وللحاملين لكتاب الله. ـ مرشد للكبار وللعام والخاص. ـ متصدر للإفتاء فيما له صلة بالدين والدنيا طيلة حياته. ـ ورع. ـ ناصح للحق. ـ محافظ على السنة المحمدية. ـ مطبق للشريعة المحمدية. ـ ناشر للدين الإسلامي بين أوساط الجزائريين مهما كلفه ذلك. ـ جمع بين العلم والعمل. ـ شاعر.
وغيرها من الخصال الحميدة قلما نجدها عند غيره.
إلا أنه لم يشتهر ـ فيما أعلم ـ بالعالم (الصرفي) وهذا راجع إلى أكثر من سبب منها:
ـ عاش أيام الاستعمار الفرنسي. ـ جهل أغلبية الناس وقتها باللغة العربية.
ـ طمس اللغة العربية من قبل الاستعمار الفرنسي. ـ التعليم العربي غير موجود. ـ الجهل المطبق المخيم على أغلبية الجزائريين وقتها.
هذه بعض الأسباب التي جعلت من علم التصريف بخاصة لا يعطى له أهمية وقتها وبالتالي من يتعاطاه لا يعرفه إلا القليل ممن لهم دراية بهذا العلم.
على الرغم من كل هذا فإن أبا عبد الله البوعبدلي البطيوي الرزيوي قد اهتمَّ بعلم (التصريف) إلى جانب العلوم الأخرى كالتفسير والفقه وغيرهما.
إن أبا عبد الله البوعبدلي يدرك أن علم (التصريف) من العلوم الضرورية التي يجب على المبتدئ تعلمها. وإلا فاته الكثير من سرِّ اللغة العربية. فهو ميزان العربية؛ ذلك أن التصريف يبحث في أصول الكلمة العربية ذاتها. فلهذا عدّ من العلوم التي يجب تعلمها وتعليمها قبل غيرها من العلوم"[1]". وهو ما دعا إليه الشيخ البوعبدلي في مناسبات عدّة.
لهذا نجده يركز كثيرا على ماله صلة بعلم التصريف لما يطرأ على الكلمة من إعلال وإبدال وغيرهما.
وممّا اطلعنا عليه مخطوطا في الموضوع مما خلفه الشيخ موزعا هنا وهناك عند أتباعه داخل الجزائر وخارجها ـ نقسمه على النحو الآتي:
أولا ـ الصحيح والمعتل.
ثانيا ـ إسناد الفعل المضعف إلى الضمير.
ثالثا ـ حذف ياء المنْقوص.
رابعا ـ إعلال كلمة مبنيّ.
الصحيح والمعتل
للشيخ دراية واسعة بعلم التصريف، لم نعثر عليها عند غيره ممّن عاشوا في عصره؛ ذلك أننا اطّلعنا على منظومة له في الأفعال الصحيحة والمعتلة والمضعّفة والمهموزة وما له صلة بها إجابة عن سؤال وجّه إليه ليشرح فيه جملة من المصطلحات مثل الصحيح والمضاعف والمهموز والمعتل وغيرها.
نصّ المخطوطة الأولى
يقول الشيخ في رسالة بخط يديه ما نصّه: "كنتَ أيها الصديق الكريم اقترحْتَ أن أبعثَ إليك الأبياتَ التي نظمتها جوابا لنصر الله"[2]" حيث سألني عمّا يسمّى في فنّ التصريف صحيحًا ومضعفًا ومهموزًا ومعتلاً.
فالصحيح ما ليس مضاعفا، ولا مهموزا، ولا معتلاّ. وذلك مثل: كَرُمَ، وكَتَبَ، وجَعَلَ، وضَرَبَ، وفَرِحَ وشبهها.
والمضاعف"[3]" نحو: صَحَّ، ورَدَّ وشبههما.
والمهموز نحو: أَذِنَ، وسَأَلَ، وقَرَأَ.
والمُعْتَلّ، ما كان أحد حروفه الأصول حرف عِلّة، وهو باعْتِبار محلّ حرف العلّة منه أربعةُ أنواع:
الأول ـ ما كانتْ فاؤه حرف علة، نحو: وَجَبَ، ويَسَر. وهذا النحو يسمَّى: المثال.
النوع الثاني ـ ما كانت عَيْنه حرف علَّة نحو: قال، وبَاع. ويسمَّى: الأجْوَف.
الثالث ـ ما كانت لامه حرف عِلة نحو: دَعَا"[4]"، وسَعَى"[5]"، ورَمَى"[6]"، ورَضِيَ"[7]"، ونَسِيَ"[8]". ويسمى الناقص.
الرابع ـ ما اجتمع فيه حرفان من حروف العلة. وهذا النوع يسمى لَفيفا. ثم هو ضربان:
الضرب الأول ـ ما فَصَل حَرْف صحيح فيه بين حرفَي العلة بأن كان فاؤُه ولامُه حَرْفَيْ علة، والعين منه صحيحا. مثاله: وَعَى"[9]" ووَلِيَ"[10]". وهذا يُسمَّى لفيفا مَفْروقا.
والضرب الثاني ـ ما لم يفصل بين حَرْفَيْ العلة منه فاصل، كأنْ يكون عَيْن الكلمة ولامُها حرفَيْ علة مثاله: قوِيَ"[11]"، وطَوَى"[12]".
وقد فاتني أن أذكرَ لك أنَّ المضاعَفَ يسمَّى أيضا الأصَمَّ"[13]". والوقت أضيق أن أبسط ببيان علل الأسامي" "[14]"
[ثم دعّم نثره بمنظومة من البحر المتقارب جمع فيها ما بسطه سلفا قائلا]:
بُنَيَّ سَـــــألتَ وَإنَّ السُّؤَال لَعَـمْرُكَ يُولِي سَناً مَـــنْ سَأَلْ
عَنِ الْفِعْلِ مَا مِنْهُ يُدْعَى الصَّحِيحْ وَمَــا قَابَلُوهُ بِــــهِ فَاسْتَقَلْ
فَدُونَكَ نَظْمَ جَوَابٍ وَقَـــــدْ بَسَطتُّ لَـكَ الْقَوْلَ نَثْرًا قبـــلْ
صَحِيحٌ إِذَا لَمْ يُضَاعَفْ وَلَـــمْ يَكُ الْهَمْزُ أَصْـلاً بِهِ قَـدْ حَصَـلْ
وَلاَ الْفَاءُ مِنْهُ وَلاَ عَيْنُـــــهُ وَلاَ لاَمُـــهُ مِنْ حُرُوف الْعِلَـلْ
وَسَمِّ الْمُضَاعَفَ مِنْهُ الأَصَـــمْ صَحِيحُ حُرُوفٍ صَحِيحًا قَدْ حَصَلْ
وَمَهْمُوزُهُ مَا تَرَى الْهَمْزَ فِيـــ ــهِ أَصْلاً لَذَى وَزْنِهِ حَيْثُ حَـلْ
وَمُعْتَـلُّهُ مَا تَرَى مِنْ أُصُـــو ــلِ أَحْـرُفِهِ الْبَعْضَ جَاءَ مَعَـلْ
فَمَا فَاؤُهُ اُعْتَلَّ سَمِّ الْمِثَــــالْ وَأَجْوَفَ مَــا الْعَيْنُ مِنْهُ يُعَــلْ
وَمَا اُعْتَلَّ آخِرُهُ نَاقِصــــــًا لَفِيفًا إِذَا اِثْنَيْنِ عُـــلاَّ شَمَــلْ
فَمَقْرُونُهُ مَا كَعَيْــــــنٍ وَلاَمْ وَمَفْرُوقُهُ مَـا صَحِيحٌ فَصَـــلْ
انتهت المخطوطة الأولى نثرا ونظما
لقد استطاع الشيخ أن يلمَّ في هذه الأبيات بما جاء مفصلا ومشروحا في النثر. ولعل هذا منه يرمي إلى أكثر من غرض من ذلك:
1 ـ إن المطلع على هذا الأثر يفهمه من المنثور ويتأكد منه منظوما.
2 ـ لقد أتى بهذا النظم لمن أراد أن يحفظه فليفعل ذلك.
3 ـ لو لم يكن الشيخ ملما بالموضوع لما استطاع أن يأتي بما سطره سلفا.
4 ـ استطاع الشيخ أن يلم بالموضوع في صفحة واحدة بما جاء في صفحات في الكتب المختصة.
5 ـ اختار الشيخ الأسلوب الواضح ليقدم قواعد جمة لعلم نعت بأنه صعب.


إسناد الفعل المضعَّف إلى الضمير
إن إسناد الفعل المضعَّف"[15]" إلى الضمير من القضايا الشائكة في اللغة العربية؛ ولهذا نجد أبا عبد الله البوعبدلي قد اهتم بالموضوع ولخصه لنا في أبيات ثلاثة. أما البيت الرابع فقد خصه بقاعدة عامة تضبط الموضوع كله.
نص المخطوطة الثانية
إن الوثيقة الثانية صاغها نظما في أبيات أربعة ونصها كالآتي:
"كنت نظمت الثلاثة أبيات منذُ زمن طويل، وهذا ألحقت البيت الرابع كالتعليل"[16]"
وَيُفْتَحُ عَيْنُ مُضَــارِع قَـــ ـرَّتِ الْعَيْنُ لَــجَّ وَبَجّ فَمَــلَّ
وَضَنَّ الْبَخِيلُ وَعَــضَّ فَـــ ـصَّ شَمَّ فَلَـذَّ وَمَـسَّ فَشَــلَّ
وَهَشَّ وَمَــصَّ وَوَدَّ وَبَـــ ـشَّ بَرَّ وَفِي الْعَمَلِ الْيَـوْم ظَـلَّ
فإسنادُ ماضٍ لهــا للضَّميــ ـرِ تاءً يُرِي الكَسرَ لِلْعَيْنِ حَــلَّ
يوم الجمعة الخامس والعشرين رمضان 25 عام 1360هـ."
انتهت المخطوطة الثانية.
إننا نجد الشيخ ـ رحمه الله ـ قد جمع في أربعة أبيات القضايا الآتية:
القضية الأولى: عدد الأفعال وهي سبعة عشر فعلا هي: قَـرّ.لَجَّ، بَحَّ، مَلَّ، ضَنَّ، عَضَّ، غَصَّ، شَمَّ، لَذَّ، مَسَّ، شَلَّ، هَشَّ، مَصَّ، وَدَّ، بَشَّ، بَرَّ، ظَلَّ.
القضية الثانية: الأفعال كلها ماضية.
القضية الثالثة: الأفعال كلها مضعّفة.
القضية الرابعة: الأفعال جاءت مكسورة العين في الماضي. (قَـرِرَ)، (لَجِجَ)، (بَحِحَ)، (مَلِلَ)، (ضنِنَ)، (عَضِضَ)، (غَصِصَ)، (شَمِمَ)، (لَذِذَ)، (مَسِسَ)، (شَلِلَ)،.(هَشِشَ)، (مَصِصَ)، (وَدِدَ)، (بَشِشَ)، (بَرِرَ)، (ظَلِلَ)
القضية الخامسة: إن عين فعلها مفتوح في المضارع على النحو الآتي:
1. قَـرَّ"[17]" (قَـرِرَ)، مضارعه يَقَرُّ، بفتح عين المضارع وهي الراء المدغمة (يقْرَرُ)."[18]" على وزن(فَعِل يَفْعَلُ)."[19]"
2. لَجَّ"[20]"(لَجِجَ)،"[21]" مضارعه: يَلَجُّ، بفتح عين المضارع وهي الجيم المدغمة (يلْجَجُ). على وزن (فَعِل يَفْعَلُ).
3. بَحَّ"[22]"(بَحِحَ)،"[23]" مضارعه: يَبَحُّ، بفتح عين المضارع وهي الحاء المدغمة (يلْحَحُ). على وزن (فَعِل يَفْعَلُ).
4. مَلَّ"[24]" (مَلِلَ)،"[25]" مضارعه: يَمَلُّ، بفتح عين المضارع وهي اللام المدغمة (يمْلَلُ). على وزن (فَعِل يَفْعَلُ).
5. ضَنَّ"[26]"(ضنِنَ)،"[27]" مضارعه: يَضَنُّ، بفتح عين المضارع وهي النون المدغمة (يضْنَنُ). على وزن (فَعِل يَفْعَلُ)"[28]".
6. عَضَّ"[29]"(عَضِضَ)"[30]"، مضارعه: يَعَضُّ، بفتح عين المضارع وهي الضاد المدغمة (يعْضَضُ)."[31]" على وزن (فَعِل يَفْعَلُ).
7. غَصَّ"[32]"(غَصِصَ)"[33]"، مضارعه: يَغَصُّ، بفتح عين المضارع وهي الصاد المدغمة (يغْصَصُ). على وزن (فَعِل يَفْعَلُ).
8. شَمَّ"[34]" (شَمِمَ)"[35]"، مضارعه: يَشَمُّ، بفتح عين المضارع وهي الميم المدغمة (يشْمَمُ). على وزن(فَعِل يَفْعَلُ).
9. لَذَّ"[36]" (لَذِذَ)"[37]"، مضارعه: يَلَذُّ، بفتح عين المضارع وهي الذال المدغمة (يلْذَذُ). على وزن(فَعِل يَفْعَلُ).
10. مَسَّ"[38]"(مَسِسَ)"[39]"، مضارعه: يَمَسُّ، بفتح عين المضارع وهي السين المدغمة (يَمْسَسُ). على وزن(فَعِل يَفْعَلُ)."[40]"
11. شَلَّ"[41]"(شَلِلَ)"[42]"، مضارعه: يَشَلُّ، بفتح عين المضارع وهي اللام المدغمة (يَشْلَلُ). على وزن(فَعِل يَفْعَلُ).
12. هَشَّ"[43]"(هَشِشَ)"[44]"، مضارعه: يَهَشُّ، بفتح عين المضارع وهي الشين المدغمة (يهْشَشُ). على وزن(فَعِل يَفْعَلُ)."[45]"
13. مَصَّ"[46]"(مَصِصَ)"[47]"، مضارعه: يَمَصُّ، بفتح عين المضارع وهي الصاد المدغمة (يَمْصَصُ). على وزن(فَعِل يَفْعَل).
14. وَدَّ"[48]"(وَدِدَ)"[49]"، مضارعه: يَوَدُّ، بفتح عين المضارع وهي الدال المدغمة (يَمْدَدُ). على وزن (فَعِل يَفْعَل).
15. بَشَّ"[50]" (بَشِشَ)"[51]"، مضارعه: يَبَشُّ، بفتح عين المضارع وهي الشين المدغمة (يَمْشَشُ). على وزن (فَعِل يَفْعَل).
16. بَرَّ"[52]" (بَرِرَ)"[53]"، مضارعه: يَبَرُّ، بفتح عين المضارع المدغمة وهي الراء المدغمة (يَبْرَرُ). على وزن (فَعِل يَفْعَل).
17. ظَلَّ "[54]" (ظَلِلَ)"[55]"، مضارعه: يَظَلُّ، بفتح عين المضارع وهي اللام المدغمة (يَظْلَلُ). على وزن (فَعِل يَفْعَل).
القضية السادسة: كسر عين فعلها.
تكسر عين الفعل الماضي إذا أسند إلى (تاء الفاعل)، أو إلى (نون النسوة)، ونطالع ذلك كالآتي:
ـ أنا قَرِرْتُ"[56]"، وأنتنَّ قَرِرْتُنَّ. بكسر (الراء) الأولى.
ـ أنا ولَجِجْتُ"[57]"، وأنتنَّ لَجِجْتُنَّ. بكسر (الجيم) الأولى.
ـ أنا بَحِحْتُ"[58]"، وأنتنَّ بَحِحْتُنَّ. بكسر (الحاء) الأولى.
ـ أنا مَلِلْتُ"[59]"، وأنتنَّ مَلِلْتُنَّ. بكسر (اللام) الأولى.
ـ أنا ضَنِنْتُ"[60]"، وأنتنَّ ضَنِنْتُنَّ. بكسر (النون) الأولى.
ـ أنا عَضِضْتُ"[61]"، وأنتنَّ عَضِضْتُنَّ. بكسر (الضاد) الأولى.
ـ أنا غَصِصْتُ"[62]"، وأنتنَّ غَصِصْتُنَّ. بكسر (الصاد) الأولى.
ـ أنا شَمِمْتُ"[63]"، وأنتنَّ شَمِمْتُنَّ. بكسر (الميم) الأولى.
ـ أنا لَذِذْتُ"[64]"، وأنتنَّ لَذِذْتُنَّ. بكسر (الذال) الأولى.
ـ أنا مَسِسْتُ"[65]"، وأنتنَّ مَسِسْتُنَّ. بكسر (السين) الأولى.
ـ أنا شَلِلْتُ"[66]"، وأنتنَّ شَلِلْتُنَّ. بكسر (اللام) الأولى.
ـ أنا هَشِشْتُ"[67]"، وأنتنَّ هَشِشْتُنَّ. بكسر (الشين) الأولى.
ـ أنا مَصِصْتُ"[68]"، وأنتنَّ مَصِصْتُنَّ. بكسر (الصاد) الأولى.
ـ أنا وَدِدْتُ"[69]"، وأنتنَّ وَدِدْتُنَّ. بكسر (الدال) الأولى.
ـ أنا بَشِشْتُ"[70]"، وأنتنَّ بَشِشْتُنَّ. بكسر (الشين) الأولى.
ـ أنا بَرِرْتُ"[71]"، وأنتنَّ بَرِرْتُنَّ. بكسر (الراء) الأولى.
ـ أنا ظَلِلْتُ"[72]"، وأنتنَّ ظَلِلْتُنَّ. بكسر (اللام) الأولى.
إن الأفعال السالفة الذكر عندما تتصل بضمائر الفعل الماضي، فإن إدغامها ينفك. وهو ما أشرار إليه الشيخ سلفا موافقا للقاعدة الصرفية في مثل هذا. ولتوضيح ذلك نرسم جدولا يبيّن الإدغام وعدمه كالآتي:
مفرد
مثنى
جمع
أنا شَمِمْتُ
نحن شَمِمْنَا
نحن شَمِمْنَا
أنتَ شَمِمْتَ
أنتما شَمِمْتُمَا
أنتم شَمِمْتُم
أنتِ شَمِمْتِ
أنتما شَمِمْتُمَا
أنتنَّ شَمِمْتُنَّ
هنَّ شَمِمْنَ
يلاحظ أن الفعل فك إدغامه مع الضمائر

مفرد
مثنى
جمع
هو شَمَّ (بالإدغام)
هما شَمَّا (بالإدغام)
هم شَمُّوا
(بالإدغام)
هي شَمَّتْ (بالإدغام)
هما شَمَّا (بالإدغام)
يلاحظ أن الفعل لم يفك إدغامه مع ضمير الغيبة
القضية السابعة: فتح عين المضارع
تفتح عين هذه الأفعال في المضارع إذا أسندت إلى نون النسوة على النحو الآتي:
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـقْرَرْنَ ـ بفتح (الراء) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـلْجَجْنَ ـ بفتح (الجيم) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـبْجَجْنَ ـ بفتح (الجيم) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـمْلَلْنَ ـ بفتح (اللام) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـضْنَنْنَ ـ بفتح (النون) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـعْضَضْنَ ـ بفتح (الضاد) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـغْصَصْنّ ـ بفتح (الصاد) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـشْمَمْنَ ـ بفتح (الميم) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـلْذَذْنَ ـ بفتح (الذال) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـمْسَسْنَ ـ بفتح (السين) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـشْلَلْنَ ـ بفتح (اللام) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـهْشَشْنَ ـ بفتح (الشين) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـمْصَصْنَ ـ بفتح (الصاد) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـوْدَدْنَ ـ بفتح (الدال) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـبْشَشْنَ ـ بفتح (الشين) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـبْرَرْنَ ـ بفتح (الراء) الأولى.
هُنَّ وأنتُنَّ (يَـ ، تَـ) ـظْلَلْنَ ـ بفتح (اللام) الأولى.
نجد الشيخ يشرح بعض الكلمات ضمن أبيات المنظومة وهذا خاص بالأفعال التي لها أكثر من معنى في مثل قوله:
قرّت العين"[73]": بردت سرورا وجفَّ دمعها. حتى لا يفهم منها بأنها من قرت القدر بمعنى صب فيها ماء باردا.
ضنَّ البخيل"[74]". بمعنى بخل. وضن بالمكان: لم يبرحه. وفي العمل اليوم ظلَّ. بمعنى دام.
إن الأفعال السبعة عشر السالفة الذكر والمتصلة بـ(هُنَّ، وأَنْتُنَّ) عندما تتصل بضمائر الفعل المضارع فإن إدغامها لا ينفك إلا مع جماعة النسوة. وهو ما أشرار إليه الشيخ سلفا موافقا للقاعدة الصرفية في مثل هذا.
ولتوضيح ذلك نرسم جدولا نبين فيه اتصال الفعل المضعف بجميع الضمائر مع المضارع ليهر الإدغام وعدمه فيه كالآتي:
مفرد
مثنى
جمع
أنا أَقَرُّ
نحن نَقَرُّ
نحن نَقَرُّ
أنتَ تَقَرُّ
أنتما تَقَرَّانِ
أنتم تَقَرُّونَ
هو يَقَرُّ
هما يَقَرّانِ
هم يَقَرُّونَ
أَنْتِ تَقَرِّينَ
أنتما تَقَرَّانِ
أنتُنَّ تَقْرَرْنَ
بلا إدغام "[75]"

هِيَ تَقَرُّ
أنتما يَقَرَّانِ
هُنَّ يَقْرَرْنَ
يلاحظ أن فعل (يَقَرُّ) لم يدغم إلا مع جماعة النسوة

ما يماثلها في التراث اللغوي
إن الأفعال السبعة عشر التي أتى بها البوعبدلي وهي قَـرّ، لَجَّ، بَحَّ، مَلَّ، ضَنَّ، عَضَّ، غَصَّ، شَمَّ، لَذَّ، مَسَّ، شَلَّ، هَشَّ، مَصَّ، وَدَّ، بَشَّ، بَرَّ، ظَلَّ.
إذا ما وازناها بما جاء في التراث اللغوي فإننا نجده لم يحط بكل الأفعال التي من هذا الباب (فَعِلَ يَفْعَلُ) بدليل ما هو منصوص في كتاب فتح الأقفال (ص24). فقد زاد بحرق في كتابه أفعالا ثمانية وهي: خبَّ، صبَّ، طبّ، بذّ، حرّ، مرّ، فظّ، شفّ.
كما زاد محي الدين عبد الحميد فعلا واحدا وهو (جمّ) على ما ذكره أطفيش وبحرق.
يتَّضح من موازنة ما جاء عند الثلاثة:
1. بحرق ـ جمال الدين ـ (ت930هـ)
2. أطفيش ـ أمحمد بن يوسف ـ (ت1821هـ)
3. البوعبدل ـ أبو عبد الله ـ (ت1424هـ)
أن الأفعال كلها بلغت ستا وعشرين (26). وهي:
بَحَّ، بذّ، بَرَّ، بَشَّ، جمّ، حرّ، خبَّ، شفّ. شَلَّ، شَمَّ، صبَّ، ضَنَّ، طبّ، ظَلَّ، عَضَّ، غَصَّ، فظّ، قَرّ، لَجَّ، لَذَّ، مرّ، مَسَّ، مَصَّ، مَلَّ، هَشَّ، وَدَّ. وهي كلها تخضع لحكم واحد عندما تسند إلى الضمائر في الماضي والمضارع والأمر. بدليل ما سلف ذكره.
حذف ياء المنقوص"[76]"
عرف عن الشيخ أنه من المحبين للغة العربية والمستميتين في الدفاع عنها، والحريصين على نشرها بين جميع طبقات الشعب الجزائري بدءا من:
ـ تعليمها هو نفسه للصبيان في الكتاتيب القرآنية.
ـ وتفسير القرآن الكريم وعلومه لحفّاظ كتاب الله بها
ـ والتدريس بها للخاصّة والعامة في مناسبات مختلفة.
ـ وإلقاء محاضرات على النخبة المثقفة في مناسبات عدّة.
ـ وتأليف الكتب والرسائل المختلفة.
ـ والمراسلات المختلفة للخاصة والعامة.
وقد تدفعه غيرته على لغة الضاد إلى الردّ على من يخطئ ولو في رسم حرف واحد من كلمة واحدة، ولم يترك مثل هذا ويسكت عنه. بل إننا نجده ينشئ له قاعدة لغوية خاصة به. ليتعلمها المخطئ وغيره. وما هذا إلا دفاع عن اللغة العربية وحبه إياها.
نص المخطوطة الثالثة
يقول الشيخ ناثرا وناظما ما نصه:
((رأيت يوما بجريدة عربية أعرف نجابة مصدرها لفظة (نواح) لكن كتبه بإثبات الياء [أي نواحي] التي هي لام الفعل، مع أن موطنَ موطنُ حذفها هنا. وكنت كثيرا ما أرى لهم مثل ذلك فنظَّمت في ذلك، وهي:
نَوَاحٍ جَمْعُ نَاحِيَةٍ فَمَهْمَــــا كَـــذَا الْمَنْصُوبُ أَصْلاً أَوْ مَنَاباً
وَإِلاَّ فَاحْذِفْ الْيَـاءَ اقْتِفَـــاءَ مِنَ الْمَنْقُوصِ يَعْرِضُ كَيْفَ جَاءَ))"[77]"
انتهت المخطوطة الثالثة .
إن القاعدة النحوية تدعّم ما ذهب إليه الشيخ. فالضّمّة والكسرة تقدّر على آخره في نحو: الداعِي والقاضِي.(الضّمّة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الاستثقال)
أما الفتحة فإنها تظهر على الياء في نحو: علمت أن النواحيَ آمنة.(الفتحة
ظاهرة على الياء في النواحيَ لأنها في مكان النصب)؛ لأن النحاة عرفوا المنقوص بقولهم:"الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة، غير مشدّدة، قبلها كسرة""[78]"
إن الشيخ كما ترى نظم أبياتا حصر فيها قاعدة كتابة المنقوص في اللغة العربية من خلال كلمة "نواحٍ" وغرضه من هذا كله هو الدفاع عن اللغة العربية، والحفاظ على رمسها مهما كانت الأسباب الدافعة إلى ذلك.
إن الكسرة بارزة قبل الياء في كل الأسماء السالفة وما يماثلها في اللغة العربية.
ولعل خير مثال على ذلك قوله تعالى(يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ).طه:108. الشاهد في الآية قوله (الدَّاعِيَ) آخرها منصوب لأنها في مكان المفعول به. وقوله تعالى: (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وآمِنُوا بِهِ).الأحقاف:31. الشاهد في الآية قوله (داعيَ) الفتحة الظاهرة على الياء لأن (داعيَ) اسم مضاف. والاسم المنقوص اسم معرب آخره (ياء) لازمة له مكسور ما قبلها.
هذه الياء الثابتة تبقى على حالها إذا اتَّصل المنقوص بـ(ال)، كجاء الْقَاضِي. أو يضاف في مثل: قَاضِي القضاة. أو ينصب، نحو: رأيتُ قَاضِيًا.
وتحذف الياء فيما عداه، نحو: حضر قاضٍ. وهذا قاضٍ. ومررت بقاضٍ."[79]"
أما إذا لحقته ألف التثنية فإن الياء تردّ في مثل: قاضيَان."[80]"
ومن هذا كله يتّضح أن المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرّفع (هذا قاضٍ) والجر(مررت بقاضٍ).
ولهذا فإن سبب تسميته بالمنقوص هو نقص حركتين من حركات الإعراب وهما: الضّمّة والكسرة بدليل الأمثلة السالفة الذكر."[81]"
وما قيل في (نواح) يقال في (والعالِي، والباقِي، والرّاعِي، والمنادِي، والمرتقِي، والمستعلِي)"[82]"
إعلال كلمة "مَبْـنِـي ّ"
سئل الشيخ عن كيفية نطق حرف النون من كلمة (مَبْـنِـيّ) التي تتكرر كثيرا عند إعراب أيّ فعل من الأفعال اللغة العربية، نقول مثلا: فعل ماض مبنيّ كيف تنطق نونها بالفتح أم بالكسر؟. وما السر في ذلك؟
إن الإجابة عن ذلك نطالعها في قول أبي عبد الله البوعبدلي الآتي.
المخطوطة الرابعة
يقول البوعبدلي في المخطوطة الرابعة ما نصه:
((فقد كنتَ سألتني ـ يوم شرفني الله بملاقاة سيادتكم ـ عن كيفيّة النطق بلفظة (مَبْـنِـيّ) من قولنا: قام فعل ماض مَبْنِيّ على الفتح ونحوه. هل هو بكسر النون أو بفتحها؟
فأقول:"[83]"اعلم أن النون من لفظة (مَبْـنِـيّ)"[84]" مكسورة، والياء بعدها مشدّدة على وزن مَرْمِيٍّ، ومَنْهِيٍّ، ومَحْكِيٍّ؛ لأنه اسم مفعول من البناء؛ فأصله مَبْنُويٌ (مَفْعُول) ـ بفتح الميم وسكون الباء وضم النون بعدها واو ساكنة، ثم ياء محركة خفيفة هي محلّ الإعراب. فوزنه في الأصل (مَفْعُول) كمَضْرُوب. اجتمعت الواوُ مع الياء [ مَبْنُويٌ] التي هي لام الكلمة [الياء] وتقدمت عليها بالسكون فقلبت، أي الواو الساكنة ياءٌ. ثم قلبت الضّمّة التي قبلها على النون كسرة لمناسبة الياء الساكنة عملا بما آل إليه الأمر فصار (مَبْنِيْيٌ) (مَفْعُول). فأدغمت الياء الساكنة في الياء المتحركة بعدها فنشأ الشّدّ.
وهذا هو العمل في كل كلمة هي اسم مَفْعُول من معتلٍّ لامٍ فعله ثلاثيّ يائيّ، كرمَيْتُ"[85]" السهمَ فهو مَرْمِيٌّ. ونَهَيْتُ"[86]" الغلامَ فهو مَنْهِيٌّ. وحكَيْتُ"[87]" القولَ فهو مَحْكِيٌّ. وبَنَيْتُ"[88]" الحرفَ فهو مَبْنِيٌّ. وكذا بَنَيْتُ"[89]" المسجدَ فهو مَبْنِيٌّ. وهَدَاني"[90]" اللهُ سبيلَ الرشاد فأكونُ إذن ـ إن شاء الله ـ مَهْدِيًّا. ووَعَيْتُ"[91]" الشيءَ فهو مَوْعِيٌّ. ونَفيْتُ"[92]" الجهلَ فهو مَنْفِيٌّ.
وهذا من (فَعِلَ) المكسور العين في الماضي، نحو: لَقِيتُ"[93]" زيدًا فهو مَلْقِيٌّ. ورَضِيتُ"[94]" الإسلامَ دينا فهو مَرْضِيٌّ. ونسِيتُ"[95]" الشيءَ فهو مَنْسِيٌّ. إلى غير ذلك من كثرته. والخطبُ في ذلك سهْل لا سيّما على نُجباء الطلبة))"[96]"
انتهت المخطوطة الرابعة.
إن ما قدمه الشيخ فيما له صلة بكلمة (مَبْـنِـيّ) إجابة عن سؤال وجه إليه قد أحاط بكل ما يتصوره السائل. سواء تعلق ذلك بالإعراب أو بالشكل، أو بالحذف، أو بالقلب، أو بالوزن، أو صيغ اسم المفعول منه.
ثم بعد هذه الإحاطة للإجابة لم يترك الشيخ ما قدّمه للسائل دون أمثلة أخرى لها المنحى نفسه. ولهذا نراه يمثل له بأمثلة كثيرة كمرميّ، ومنهيّ، ومحكيّ، ومهديّ، ومرعيّ، ومنفيّ. هذا كله من باب (فعَل) ـ بفتح العين ـ أما ما مثل به لباب (فعِل) ـ بكسر العين ـ فنحو: ملقيّ، ومنسيّ، ومرضيّ. هذا الأمثلة يجرى عليها ما جرى على كلمة (مَبْـنِـيّ).
وهو بهذا لا يترك للسائل شكّا أو تساؤلا فيما يحيط بالموضوع.
إن غرضي من نشر هذه الرسائل المخطوطة لأول مرة ينحصر في الآتي:
1. ـ إبراز مكانة البوعبدلي المغمورة في علم من العلوم اللغة العربية ألا وهو علم التصريف.
2. ـ إسهامه في نشر هذا العلم بين الأوساط المثقفة.
3. ـ إخراج هذه النصوص الخاصة بعلم التصريف إلى النور.
4. ـ تعريف المثقفين بها بعامة والمختصين بخاصة.
5. ـ تعريف المثقفين بما خلفه هذا العالم فيما له صلة بعلم التصريف.
6. ـ على الرغم من صعوبة هذا العلم إلا أن الشيخ أسهم في نشره يوم كانت اللغة العربية غريبة في ديارها.
7. ـ إحياء للتراث اللغوي في الجزائر.
8. ـ هذه الرسائل موجودة عند أتباع أبي عبد الله البوعبدلي إلا أنها لم تنشر من أحدهم.
9. ـ لم نسمع أحدا من المثقفين درس أو أشار إلى ما خلفه البوعبدلي في علوم اللغة ومنها علم التصريف.
10. ـ إن ما خلفه الشيخ ولو أنه قليل بالنسبة لعلم التصريف إلا أنه هام في زمن أبي عبد الله البوعبدلي.
11. ـ لعل هذه النصوص المغمورة بخط صاحبها والتي تنشر لأول مرة تعرّف القارئ بهذا العالم الذي لم يكن شيخ زاوية فحسب بل كان إلى جانب ذلك عالما لغويا. يهتم بالعلوم اللغوية إلى جانب العلوم الشرعية والتصوف.
12. ـ هذه النصوص تؤكد لنا أن الكثير مثلها ما زال لم ينشر بدليل مرور أكثر من خمسين سنة مرت على وفاة صاحبها. ولهذا يجب على طلاب الجامعة أن يهتموا بمثل هذا وبخاصة طلاب اللغة، ليخرجوه إلى النور محققا مدروسا.
13. ـ إننا ننشر هذه الرسائل المخطوطة لنكشف الجانب المجهول في ثقافة العلامة البوعبدلي للخاص والعام.
وحسبنا من هذا كله أن نعرّف الجيل المثقّف بهذه الشخصية الجزائرية اللغوية المغمورة.
فلا غرو بعد هذا كله أن يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس في البوعلدلي قولته المشهورة: ((وجود الشيخ أبي عبد الله بالمغرب العربي [أي بعمالة وهران وقتها] دليل على وجود العلم))"[97]"
ـ انتهى ـ

حياة أبي عبد الله البوعبدلي في سطور"[98]"
تلقى القراءة والكتابة في قريته التي ترعرع فيها (سْوِيدِيَّنْ)، وقرية أولاد البُوعْنَاِنـي (دشرة الحَمْرَة) وبها حفظ القرآن الكريم على يد الفقيه الشيخ المختار البُوعنَاني. وفي قرى وَلْهَاصَة. والساحل (سْوَاحْلِيَا) وفي مدينة تلمسان ومدينة مستغانم وناحية (بني ازْنَاسَنْ) المغرب الشرقي. المملكة المغربية.
وأخذ القرآن والعلم عن أبيه. وعن المختار البوعناني بقرية أولاد البوعناني المعروفة باسم (الحَمْرَة). وعن لخضر الخبشي. وعن شعيب بن علي قاضي الجماعة (تلمسان). وعن محمد الحرشاوي الندرومي. وعن بن يلس. وعن قدور بن سليمان بمستغانم.
بعض من قرأوا معه
لقد أخبرنا حامل كتاب الله السيد المصطفى لاغا المزداد عام 1918م. ولد عبد القادر ولد عمر. بأن الطالبين:
1. ـ لاغا عبد القادر بن عثمان.
2. ـ ولاغا محمد بن طالب.
قرءا القرآن مع الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي في بوغاون اسواحلية. ناحية الغزوات. وذكرا له ذلك مرات وفي مناسبات عدة."[99]"
ـ تصدّر للإرشاد والتربية عام 1921م
ـ أسس زاوية باسمه تدعى (الزاوية البُوعَبْدلِّيَّة) قرية بطيوة ـ أرزيو.
ـ أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين..
تآليفه
لم نستطع حصر كلّ ما كتبه العلامة البوعبدلي لكثرتها وفي علوم شتّى. ولتوزّعها في أنحاء المعمورة، وما استطعنا أن نقف عليه في خزانة الشيخ أمحمد بن داود ـ رحمه الله ـ هو الآتي:
1. تاريخ الأنبياء المختصر. (مطبوع)
2. تاريخ الأنبياء المطول.
3. مقصورة الحسن والبهاء، منظومة في الفرائض، نظمها عام 1325هـ
4. شرح مقصورة الحسن والبهاء.
5. حزب بشائر المريد. (مطبوع)
6. ورد الطريقة البوعبدلية.(مطبوع)
7. سمير السهران في أخبار الجزائر ووهران.
8. الدستور الجزائري كيف يكون من الكتاب والسنّة.
9. ديوان شعر كله في الروحيات.
10. بعض المسائل النحوية والصرفية"[100]" والعروضية واللغوية.
11. رسم الألف التي تكون آخر الكلمة (منظومة)
12. فتاوى دينية مختلفة.
13. الكتابة على القبور. (مطبوع)
14. طريق القوم.(مطبوع)
15. العظيم في الذكر.
16. رسائل عدة في التربية والسلوك في شتى الموضوعات.
وفاته
توفي سنة 1372هـ، الموافق للرابع من شهر نوفمبر سنة 1952م.
ـ b ـ
المصادر المعتمدة
أولا ـ المخطوط
1. رسالة بخط الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي وهي عبارة عن صفحة واحدة أعلاها نثرا وأسفلها نظما. جمعت ماله صلة بالأفعال الصحيحة والمعتلة. نسخة منها في خزانة د/ مختار بوعناني.
2. أبيات أربعة جمعت ماله صله بإسناد الفعل المضعف إلى الضمير. موجودة في كراسة الشيخ أحمد بن داود (ص76) التي جمع فيها آثار الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي. نسخة من الكراسة في خزانة د/ مختار بوعناني.
3. أبيات ثلاثة جمع فيها ماله صلة بحذف ياء المنقوص في نصف صفحة. بخط الشيخ أمحمد بن داود. نسخة منها في خزانة د/ مختار بوعناني.
4. رسالة رقم (6،7) بخط الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي نفسه. نسخة منها في خزانة د/ مختار بوعناني.
ثانيا ـ المطبوعة
5. ارتشاف الضرب من لسان العرب، لأبي حيان الأندلسي، تحقيق د/ رجب عثمان محمد. ط:1، مطبعة المدني ـ القاهرة 1418هـ، 1998م.
6. تاريخ الأنبياء المختصر. لأبي عبد الله البوعبدلي تحقيق ودراسة د/ مختار بوعناني. ط:1، مطبعة بلقايد ـ وهران 1417هـ،1996م.
7. تصريف الأفعال والأسماء في ضوء أساليب القرآن د/محمد سليم محيسن. ط:1، دار الكتاب العربي ـ بيروت 1407هـ، 1987م.
8. دروس في التصريف. تصنيف محمد محي الدين عبد الحميد. المطبعة الرحمانية ـ مصر 1350هـ،1931م.
9. الشامل معجم في علوم اللغة العربية ومصطلحاتها. محمد سعبد إسبر، بلال جنيدي.ط:1، دار العودة ـ بروت1981م.
10. شرح الكيلاني على التصريف العزي المعروف بالزنجاني (ت 655هـ)، مطبعة المنار تونس 1370هـ،1951م.
11. شرح شافية ابن الحاجب، لرضي الدين الاسترابادي (686هـ) تحقيق محمد الزفزاف وآخرين. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان 1395هـ،1975م.
12. الصرف الوافي دراسة وصفية تطبيقية في الصرف وبعض المسائل الصوتية. د/ هادي نهر. دار الأمل للنشر والتوزيع ـ الأردن 1998م.
13. فتح الأقفال وحل الأشكال بشرح لامية الأفعال المشهور بالشرح الكبير، لجمال الدين محمد بن عمر المعروف ببحرق (ت930هـ). ط:1، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى الباي الحلبي وأولاده بمصر 1369هـ،1950م.
14. كتاب الأفعال لابن القوطية (ت367هـ) تحقيق علي فودة. ط:2، الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة 1993م.
15. كتاب الأفعال، لأبي القاسم علي بن جعفر السعدي المعروف بابن القطاع (ت515هـ). ط:1، عالم الكتب 1403هـ، 1983م.
16. كفاية المبتدئ في التصريف. محمد بن بير علي البركلي (ت981هـ). تحقيق وتعليق د/أحمد محمد عبد النعيم. ط:1، دار الطباعة المحمّدية ـ القاهرة 1409هـ،1989م.
17. لسان العرب لابن منظور (711هـ)طبعة مصورة عن طبعة بولاق. المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر. الدار المصرية للتأليف والترجمة.
18. المغني في تصريف الأفعال. محمد عبد الخالق عضيمة. ط:3، مطبعة الاستقامة ـ القاهرة 1962م.
19. المنصف لابن جني تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين.ط:1، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1373هـ،1954م.
20. النحو الوافي، عباس حسن. ط:5، دار المعارف ، مصر
21. نزهة الطرف في علم الصرف للميداني (518هـ) تحقيق وتعليق د/السيد محمد عبد المقصود درويش. ط:، دار الطباعة الحديثة ـ القاهرة 1402هـ،1982م.
22. نزهة الطرف في علم الصرف. لأحمد بن محمد الميداني. شرح ودراسة د/يسرية محمد إبراهيم حسن. ط:1، المطبعة الإسلامية الحديثة ـ القاهرة 1997م.
هوامش

[1] ـ يراجع المنصف 1 /2.
[2] ـ نصر الله هو ابن الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي.
[3] ـ المضاعف اسم (مفعول) من المضاعفة بمعنى الزيادة على الشيء. وهو ما كانت عينه ولامه من حرف واحد كـ(مدَّ)
[4] ـ دعا يدْعو.
[5] ـ سعَى يسْعَى.
[6] ـ رَمَى يَرْمِي.
[7] ـ رَضِيَ يَرْضَى.
[8] ـ نَسِيَ يَنْسَى.
[9] ـ وَعَى يَعِي.
[10] ـ ووَلِيَ يَلِي.
[11] ـقَوِيَ يَقْوَى.
[12] ـ طَوَى يَطْوِي.
[13] ـ سمي الأصم لشدة صوته. التصريف العزي ص143.
[14] ـ رسالة مخطوطة برقم (10) بخط الشيخ نفسه.
[15] ـ الفعل المضعف يكون صحيحا مثل شدَّ. ومعتلا مثل ودَّ، حيَّ، ومهموزا كأَمَّ، أَنَّ. وهو يأتي من باب (نصَر ينصُر) سرَّه يسُرُّه. ومن باب (ضرَب يضرٍب) شذَّ يشِذُّ. وباب (علِم يعْلَم) كظلَّ يظَلُّ (ظَلِلْتُ). يراجع المغني في تصريف الأفعال ص168 وما بعدها، وشرح الشافية 3/244 وما بعدها.
[16] ـ لقد بين الشيخ تاريخ كتابة الرسالة في قوله: "العبيد أبو عبد الله. يوم الجمعة الخامس والعشرين 25 رمضان عام 1360هـ" كراسة الشيخ أحمد بن داود ـ رحمه الله ـ ص 76.
[17] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[18] ـ اللسان: (قرر)
ـ (وليلة قَرَّةٌ و قارَّةٌ أَي باردة؛ وقد قَرَّتْ تَقَرّ وتَقِرُّ قَراًّ.) ـ و قَرَرْتُ قَرِرْتُ، أَي لـما سكنتُ وجَدْتُ مَسَّ البرد. ـ قَرِرْتُ بالمكان، بالكسر، أَقَرُّ قَراراً و قَرَرْتُ أَيضاً، بالفتـح، أُقِرُّ قراراً و قُروراً، و قَرَّ بالمكان يَقِرُّ و يَقَرُّ،ـ وقوله تعالى: {و قَرْنَ} و قِرْنَ، هو كقولك ظَلْنَ وظِلْنَ؛ فقَرْنَ على أَقْرَرْنَ كظَلْنَ على أَظْلَلْنَ و قِرنَ على أَقْرَرنَ كظِلْنَ على أَظْلَلنَ.
* النهاية في غريب الحديث : (ومنه حديث حذيفة في غزوة الخندق «فلما أخبرته خبر القوم وقَرَرْت قَرِرْتُ» أي لمّا سكنتُ وجدت مسَّ البرد)
* الصحاح: (قرر)
ـ وقَرَرْتُ القِدرَ أَقُرُّها قَرًّا، إذا صببت فيها القُرارَةُ لئلا تحترق. قَرِرْتُ بالمكان، بالكسر، أقَرُّ
قَراراً، وقَرَرْتُ أيضاً بالفتح أقِرُّ قَراراً وقُروراً. وقَرَرْتُ به عيناً وقَرِرْتُ به عيناً قُرَّةً وقُروراً
فيهما.
ـ المخصص: (قرر) أبو عبيد: قَرِرْت بالمكان وقرَرْت أقرّ لغة أهل الحجاز والكسر أجْود وقد قرّرْتُه في المكان.
[19] ـ ويأتي كذلك على مثال ضَرَب يضرِب(أي فعَل يفْعِل). قرَرَ يَقْرِرُ. يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138.
[20] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، وكتاب الأفعال لابن القطاع 3/143، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[21] ـ اللسان : (لجج)
ـ لَـجَّ فلان يَلِـجُّ و يَلَـجُّ، لغتان. ابن سيده: لَـججْتُ فـي الأَمِر أَلَـجُّ و لَـجَجْتُ أَلِـجُّ لَـجَجاً و لـجَاجاً ولَـجاجَةً، واسْتَلْـجَجْتُ: ضَحِكُتُ ـ لَـجَّ فلان يَلِـجُّ و يَلَـجُّ، لغتان؛
* ابن سيده: لَـججْتُ فـي الأَمِر أَلَـجُّ و لَـجَجْتُ أَلِـجُّ لَجَجاً و لجَاجاً ولَجاجَةً، واسْتَلْـجَجْتُ: ضَحِكُتُ.
* القاموس المحيط : (لجج)
ـ لَجِجْتَ، بالكسر، تَلَجُّ، ولَجَجْتَ تَلِجُّ، وهو لَجُوجٌ ولَجُوجةٌ
[22] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[23] ـ * اللسان : (بحح)
ـ بحح : بحح: البُحَّةُ و البَحَحُ و البَحاحُ و البُحُوحةُ و البَحاحةُ: كلُّه غِلَظٌ في الصوت وخُشُونة، وربما كان خِلْقَةً. بَحَّ يَبَحُّ(2) و يَبُحُّ: كذا أَطلقه أَهل التَّجْنِيسِ وحَلَّه ابنُ السكيت فقال: بَحِجْتَ؛ بالكسر، تَبَحُّ بَحَحاً. وفي الحديث: فأَخَذَتِ النبيَّ، بُحَّةٌ؛ البُحَّةُ، بالضم: غَلِظٌ فـي الصوت. يقال: بَحَّ يَبُحُّ بُحوحاً، وإِن كان من داء، فهو البُحاحُ. قال ابن سيده: وأُرى اللحياني حكى بَحَحْتَ تَبْحَحُ، وهي نادرة لأَن مثل هذا إِنما يدغم ولا يفك؛ وقال: رجل أَبَحُّ ولا يقال باحٌّ؛ وامرأَة بَحَّاءُ وبَحَّة، وفـي صوته بُحَّة، بالضم. قال الأَزهري: بَحِحْتُ أَبَحُّ هي اللغة العالـية، قال: وبَحَحْتُ، بالفتـح، أَبَحُّ، لغة.
* كتاب العين : ( بحح)
ـ بح: عَوْدٌ أَبَحُّ: إذا كان في صوته غِلَظٌ. ولقد بَحِحْتُ من النِّدا .
* الصحاح (بحح)
ـ يقال بَحِحْتُ بالكسر أَبَحُّ بَحَحَا؛ ورجل أَبَحُّ ـ ولا يقال بَاحٌّ ـ وامرأةٌ بَحَّاءُ، بـيِّنا البَحَح. وقال أبو عبـيدة: بَحَحْتُ بالفتـح أَبَحُّ بَحًّا، لغة فـيه. وامرأة بَحَّةٌ: فـي صوتها بُحَّةٌ.
[24] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138، والمغني في تصريف الأفعالص168.
[25] ـ اللسان : (ملل)
ـ الـجوهري: مَلِلْت الشيء، بالكسر، و مَلِلْت منه أَيضاً إِذا سَئِمْته ـ ورجل مَلَّةٌ إِذا كان يَمَلُّ إِخوانَه سريعاً. مَلِلْت الشيء مَلَّة و مَلَلاً و مَلالاً.
* القاموس المحيط: (ملل)
ـ مَلِلْتُ، بالكسر.
[26] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[27] ـ * اللسان : (ضنن)
ـ ابن سيده: ضَنِنْتُ بالشيء أَضَنُّ، وهي اللغة العالـية، وضَنَنْتُ أَضِنُّ ضَنًّا و ضِنًّا وضِنَّةً ومَضَنَّةً و مَضِنَّة و ضَنَانة بَخِـلْت به، وهو ضَنـين به.
* النهاية في غريب الحديث : (ضنن)
ـ يقال ضَنَنْت أضِنُّ، وضَنِنْت أضَنُّ. وقد تكرر في الحديث.
* الصحاح: (ضنن)
ـ ضَنِنْتُ بالشيء أَضَنُّ به ضِنًّا وضَنَانَةً، إذا بخِـلتَ به، فأنا ضَنِـينٌ به؛ قال الفراء: وضَنَنْتُ بالفتـح أَضِنُّ: لغةٌ.
* المخصص: (ضنن)
ـ وقالوا ضَنَنْت ضِنَّاً كَرَفَقْت رِفْقاً وقالوا ضَنِنْتَ ضَنانةً كسَقِمْت سَقامة، قال أبو علي: حكى سيبويه ضَنِنْت تَضَنُّ كعَضِضْتَ تَعَضُّ وضَنَنْت تَضِنُّ كقَرَت تَقِرُّ والأفصح الأول وحكى شَحَّ يشِحُّ مثل قَرَّ يَقِرُّ وشَحِحْت تَشَحُّ مثل عَضِضْت تَعَضُّ والأول أفصح.
[28] ـ وفيه لغة أخرى من باب ضرب(يَضْنِنُ) يراجع دروس التصريف ص138.
[29] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[30] ـ * اللسان : (عضض)
ـ وقد عَضِضْتُه أَعَضُّه وعَضَضْتُ علـيه عَضَّاً وعِضاضاً وعَضِيضاً وعَضَّضْتُه، تميمية ولـم يسمع لها بآتٍ علـى لغتهم، وحكى الـجوهري عن ابن السكيت: عَضضتُ باللقمة فأَنا أَعَض وقال أَبو عبيدة: عَضَضْتُ، بالفتح، لغة فـي الرِّبابِ. قال ابن بري: هذا تصحيف على ابن السكيت، والذي ذكره ابن السكيت في كتاب الإِصلاح: غَصِصْتُ باللقمة فأَنا أَغَصُّ بها غَصَصاً. قال أَبو عبـيدة: وغَصَصْتُ لغة في الرِّباب، بالصاد الـمهملة لا بالضاد المعجمة.
* القاموس المحيط: (عضض)
ـ عَضَضْتُهُ، وـ عليه، كسمعَ، ومَنَعَ، عَضّاً وعَضيضاً: أمْسَكْتُهُ بأسْنَانِي، أو بِلِسانِي.
* المخصص: (عضض)
ـ صاحب العين: العضُّ: الشّدُّ بالأسنان على الشّيء وقد عضِضْتُه وعضِضْت عليه وعضَضْت أعَضُّ بالفتح فيهما حكاهما سيبويه قال وهو نادر وليست بمعروفة يذهب إلى أن حرف الحلق أوّلا لا يُسَهِّل فتحَ العين في يفعل. ابن السّكيت: عضَضْت عضّاً وعَضيضاً وعِضاضاً.
[31] ـ يراجع ارتشاف الضب من لسان العرب 1/165، يراجع شرح الشافية للرضي 1/134، والمخصص14/152، والمزهر2/40، ونزهة الطرف في علم الصرف شرح ودراسة2/448، ونزهة الطرف في علم الصرف للميداني ص109.
[32] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[33] ـ * اللسان: (غصص)
ـ و غَصَصْت باللقمة والـماء، والجمع الغُصَصُ. والغَصَصُ، بالفتح: مصدرُ قولك غَصِصْت يا رجل تَغَصُّ، فأَنت غاصٌّ بالطعام وغصّانُ. وَصَصْت وغَصِصْت أَغَصُّ أَغُصُّ بها غَصَّاً وَصَصاً: شَجِيت، وخصّ بعضهم به الماء.
* الصحاح: (غصص)
ـ والغَصَصُ بالفتـح: مصدر قولك غَصِصْتَ يا رجلُ تَغَصُّ، فأنت غَاصٌّ بالطعام وَغَصَّانُ. وأَغْصَصْتُهُ أنا
* النهاية في غريب الحديث: (غصص)
ـ يقال: غَصَصْتُ بالماء أغَصُّ غَصَصاً فأنا غاصٌ وغَصَّان إذا شَرِقْتَ به، أو وَقَف في حَلْقِك فلم تَكَدْ.
* المخصص: (غصص)
ـ قال أبو عبيدة: ويقال مَسَسْت أَمُسُّ، وشَمِمْت الشيءَ شَمّاً وشَميماً وشممت أشُمُّ لغة، ومَحِك ومَحَك: تمادى في اللجاجة عند المساومة والغضب، وغَصِصْت باللقمة غَصَصاً وغَصَصْت لغة في الرِّباب، وبَجِحْت وبَجَحْت لغة،
[34] ـ يراجع فتح الأقفال ص24.
[35] ـ * اللسان: (شمم)
ـ الشَّمُّ: حِسُّ الأَنف، شَمِـمْتُه أَشَمُّه وَشَمَـمْتُه أَشُمُّه شَمّاً وشَمِيماً وَتَشَمَّـمْتُه وأَشْتَمَـمْتُه وَشَمَّـمْتُه
* كتاب العين: (شمم)
ـ شم: الشّمُّ من قَوْلك: شَمِمْتُ الشّيء أَشَّمُّهُ.
* الصحاح: (شمم)
شَمِمْتُ الشيء أَشَمُّهُ شَمّاً وشَميماً، وشَمَمْتُ بالفتح أَشُمُّ لغةٌ.
* تاكحصص: (شمم)
ـ ابن السكيت: شمِمت وشمَمْت أشمّ لغة.
[36] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[37] ـ * اللسان: (لذذ)
ـ لذَّه ولَذَّ به يَلَذُّ لَذّاً ولَذَاذَةً والْتَذَّهُ والْتَذّ به واسْتَلَذّه: عدّه لَذِيذاً. ولَذِذْتُ الشيءَ، بالكسر، لَذَاذاً ولَذَاذَةً أَي وجدته لذيذاً. والتذذت به وتلذذت به بمعنى. واللَّذّة واللَّذَاذَة واللَّذِيذُ و اللَّذْوَى: كله الأَكل والشرب بِنَعْمَةٍ وكفاية. ولَذِذْتُ الشيء أَلَذُّه إِذا استلْذَذْته، وكذلك لَذِذْتُ بذلك الشيء، وأَنا أَلَذُّ به لَذاذَةً ولَذِذْته. ولَذَّ الشيءُ يَلَذُّ إِذا كان لذيذاً.
* الصحاح: (لذذ)
ـ وقد لَذِذْتُ الشيءَ لَذاذاً ولَذاذةً، أي وجدته لَذيذاً.
[38] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138، شرح اليلاني على تصريف العزي ص15.
[39] ـ * اللسان: (مسس)
ـ مَسِسْتُه، بالكسر، أَمَسُّه مَسًّا ومَسيساً: لَـمَسْتُه، هذه اللغة الفصيحة، و مَسَسْتُه، بالفتـح، أَمُسُّه، بالضم، لغة
*الصحاح: (مسس)
ـ مَسِسْتُ الشيء بالكسر أَمَسُّهُ مَسًّا، فهذه اللغة الفصيحة؛ وحكى أبو عبـيدة: مَسَسْتُ الشيءَ بالفتـح أَمُسُّهُ بالضم. وربَّما قالوا: مِسْتُ الشيء،
* النهاية في غريب الحديث: (مسس)
ـ يقال: مَسِسْتُ الشيء أمَسُّه مَسّاً، إذا لَمسْتَه بيدك، ثم استُعير للأخْذِ والضرب لأنهما باليد، واستعير للجماعِ؛ لأنه لمْسٌ، وللجنون؛ كأنَّ الجِنَّ مَسَّتْه. يقال: به مَسٌّ من جُنونٍ.
[40] ـ وفيه لغة أخرى كنصر ينصُر أي مَسَسَ يَمْسُسُ. يراجع فتح الأقفال ص24.
[41] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[42] ـ * اللسان: (شلل)
ـ شَلَّ يَشُلُّ إِذا طَرَد، و شَلَّ يَشِلُّ إِذا اعْوَجَّت يدُهُ بالكسر
* كتاب العين : (شلل)
ـ شَلَّتْ يدُه تَشَلُّ شَلَلاً
* الصحاح: (شلل)
شَلِّتْ يمينه تَشَلُّ بالفتح، وأَشَلَّها الله. يقال في الدعاء: لا تَشْلَلْ يَدُك ولا تَكْلَلْ! وقد شَلِلْتَ يا رجلُ بالكسر تَشَلُّ شَلَلاً، أي صرت أَشَلَّ.
* المخصص: (شلل)
ـ الرجلَ: طَرَدْته وشَلَّتْ يَدُهُ: يَبِسَت وأَشْلَلتها أنا.
[43] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[44] ـ *ـ اللسان : (هشش)
ـ وهَشَّ الـخُبْزُ يَهِشُّ، بالكسر: صار هَشَّاً. وهَشَّ هُشُوشةً: صار خَوَّاراً ضعيفاً. وهشَّ يَهِشُّ: تكسَّر وكَبِر. ورجل هَشٌّ وهَشِيشٌ: بَشٌّ مُهْتَرٌ مَسْرورٌ. وهَشِشْتُ به، بالكسر، وهَشَشْت؛ الأَخيرة عن أَبـي العَمَيْثَل الأَعرابـيِّ.. وهَشَشْت وهَشِشْت للـمعروف هَشَّاً وهَشَاش ..
* الصحاح : (هشش)
ـ وقد هَشِشْتُ بفلان بالكسر، أَهَشُّ هَشَاشَةً، إذا خَفَفْت إلـيه وارتـحتَ له..
*ـ مفردات القرآن الكريم : (هشش)
ـ وَهَشَّ للمعروفِ يَهِشُّ
[45] ـ وفيه لغة من بابي نصر وضرب، أي يهْشُشُ ويهْشِشُ. يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138.
[46] ـ يراجع فتح الأقفال ص24.
[47] ـ * اللسان : (مصص)
ومَصِصْت الرمان أَمَصُّه و مَصِصْت من ذلك الأَمر: مثله، قال الأَزهري: ومن العرب من يقول مَصَصْتُ الرّمانَ أَمُصُّ، والفصيح الـجيد مَصِصْت، بالكسر، أَمَصُّ؛ و أَمْصَصْتُه الشيء فمصَّه.
* الصحاح: (مصص)
ـ مَصِصْتُ الشيءَ بالكسر أَمَصُّهُ مَصًّا، وكذلك امْتَصَصْتُهُ
* النهاية في غريب الحديث : (مصص)
ـ يقال: مَصِصْتُ بالكسر، أمَصُّ مَصّاً
[48] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138، والمغني في تصريف الأفعال ص168.
[49] ـ * اللسان : (ودد)
ـ و وَدِدْتُ الشيءَ أَوَدُّ، وهو من الأُمْنِـيَّة؛ قال الفراء: هذا أَفضل الكلام؛ وقال بعضهم: وَدَدْتُ ويَفْعَلُ منه يَوَدُّ لا غير.. وحكى الزجاجي عن الكسائي: و ودَدْتُ الرجل، بالفتـح. الـجوهري: تقول وَدِدْتُ لو تَفْعَل ذلك و وَدِدْتُ لو أَنك تفعل ذلك أَوَدُّ وُدّاً وَوَدّاً و وَدادَةً و وِداداً أَي تمنـيت
* الصحاح: (ودد)
ـ تقول: وَدِدْتُ لو تفعل ذاك، ووَدِدْتُ لو أنَّك تفعل ذاك، أَوَدُّ وَدًّا ووُدًّا ووَدَادَةً، وَوَدَادًا أي تمنَّـيْت.
[50] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138.
[51] ـ * اللسان: (بشش)
ـ وقد بَشِشْتُ به، بالكسر، أَبَشُّ بَشّاً و بَشاشَةً؛
* الصحاح: (بشش)
ـ وقد بَشِشْتُ به، بالكسر، أَبَشُّ بَشَاشَةً.
* النهاية في غريب الحديث : (بشش)
ـ وقد بَشِشْتُ به أبَشُّ. وهذا مَثل ضربه لِتلَقِّيه أياه ببرّه وتقريبه وإكرامه.
[52] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138.
[53] ـ * اللسان: (برر)
ـ وبَرَّ يَبَرُّ إِذا صَلَحَ. وبَرَّ فـي يمينه يَبَرُّ إِذا صدقه ولم يَحْنثْ. وقد بَرَّ رَبَّه. وبَرَّتْ يمينُه تَبَرُّ وتَبِرُّ بَرّاً وبِرّاً وبُرُوراً: صَدَقَتْ... الأَحمرَ: بَرَزْتُ قسَمي وبَرَرْتُ والدي؛ وغيرهُ لا يقول هذا. وروى الـمنذري عن أَبـي العباس فـي كتاب الفصيح: يقال صَدَقْتُ و بَرِرْتُ، وكذلك بَرَرْتُ والدي أَبِرُّه. وقال أَبو زيد: بَرَرْتُ فـي قسَمِي و أَبَرَّ اللَّهُ قَسَمِي..
*الصحاح: (برر)
ـ تقول: بَرِرْتُ والدي بالكسر، أَبَرُّهُ بِرّاً، فأنا بَرٌّ به وبارٌّ. وجمع البَرَّ أَبْرارٌ، وجمع البارِّ البَرَرَةُ.
[54] ـ يراجع فتح الأقفال ص24، ودروس التصريف ص138، والمغني في تصريف الأفعال ص168، وكفاية المبتدئ ص184، وشرح الكيلاني على التصريف الغزي ص15.
[55] ـ * اللسان: (ظلل)
ـ ظَلَّ نهارَه يفعل كذا وكذا يَظَلُّ ظَلاًّ و ظُلُولاً و ظَلِلْتُ أَنا و ظَلْتُ و ظِلْتُ، لا يقال ذلك إِلا فـي النهار لكنه قد سمع فـي بعض الشعر ظَلَّ لَـيْلَه، و ظَلِلْت أَعْمَلُ كذا، بالكسر، ظُلُولاً إِذا عَمِلْته بالنهار دون اللـيل.
*المخصص: (ظلل)
ظِلْتُ ومِسْتُ ونحو ذلك فإن قلت وما الدليلُ على أنّ المحذوف الأول وما تنكر من أن يكونَ الثاني فالدليلُ على أنه الأول قولُ من قال في ظَلِلْتُ ظِلْتُ وفي مَسِسَّتُ مِسْتُ فألقيَى حركة العينَ المحذوفةِ على الفاء كما ألقاها عليها في خِفْتُ وِهبْتُ وطُلْتُ ويدل أيضاً سكونُ الحرف قبل الضمير في ظِلْتُ وظَلْتُ كما سكن في ضَرَبْتُ ولو كان المحذوفُ اللامَ دون العين لتحرّك ما قبل الضمير ولم يسكن فقد دلك هذا على أن المحذوفَ الأولُ لا المتكررُ.
[56] ـ قرَّ بالمكان يقِرّ قرارا أي سكن. يراجع فتح الأفعال ص24، وكتاب الأفعال لابن القطاع 3/47ـ48، كتاب الأفعال لابن قوطية ص54.
[57] ـ لجَّ بالجيم في الخصومة يلِجّ تمادى فيها لجاجا ولجاجة فهو لجوج. يراجع كتاب الأفعال لابن القطاع 3/143.
[58] ـ بحَّ صوته يبح بالحاء: خشُن فهو أبحُّ وهي بحَّاء. وفي اللسان 3/228ـ228 (بحح) بَحِحْتَ بالكسر تَبَحُّ بححا هي اللغة العالية. يراجع دروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[59] ـ ملَّ الشيء ومنه يمَلّ ملاًّ وملّة وملالاً فهو ملول: ضجر. يراجع دروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[60] ـ ضنَّ بالشيء يضَنّ ضِنّا وضِنّة وضَنانة: بخل به. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص245، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[61] ـ عضَّه وعليه بأضراسه يعَضّ عضضا وعضيضا. يراجع ارتشاف الضب من لسان العرب 1/165، يراجع شرح الشافية للرضي 1/134، والمخصص14/152، والمزهر2/40. وكتاب الأفعال لابن القوطية ص187.
[62] ـ غصَّ بالطعام يغَصّ. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص196.
[63] ـ شمَّ رائحة يشَمّها شمّا وشميما وشِمِّيمي. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص77، والطرة ص34،35.
[64] ـ لذّ لي الشيء يلذ لذاذة وجدته لذيذا، صار شهيا فهو لذيذ. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص247، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138. والطرة ص33،34.
[65] ـ مسَّه بيده يـمَسّه مسّا ومسيسا ومِسِّيسي. يراجع دروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.والطّرّة ص34.
[66] ـ شلت يده تشَلّ شللا فهو أشلّ، وهي شلاّء. فسدت. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص236، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138. والطّرّة ص34.
[67] ـ هشَّ له يهَشّ ارتاح. وهو هشّ. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص182، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138. والطّرّة ص34.
[68] ـ مصًّ الشيء بلسانه. ومصَّه أوجعه بلسانه يـمَصّه. ومصِصْته مصّا: شربته شربا رفيقا. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص293. والطّرّة ص33.
[69] ـ وَدِدْت الشيءَ وُدّا: أحببته. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص300، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[70] ـ بشَّ به يبَشّ بشاشة لقيه بطلاقة وجه. وبشِشت بالشيء بشاشاة ويشا: أقبلت عليه. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص279، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[71] ـ برَّ الرجل يبَرّ فهو بَرّ بالفتح أي طائع لله والبِرّ بالكسر الطاعة. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص128، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[72] ـ ظل نهاره يعمل يظَلّ. وظلِلت أفعله ظلولا، والشيء طال ودام. يراجع كتاب الأفعال لابن القوطية ص120، ودروس التصريف لمحي الدين عبد الحميد ص138.
[73] ـ البيت الأول من المخطوطة الثانية.
[74] ـ البيت الثاني.من المخطوطة الثانية.
[75] ـ يراجع المغني في تصريف الأفعال ص170.
[76] ـ أخي القارئ إنّ (المنقوص) يعد من علم النحو لا من علم التصريف وإنما أدمجناه هنا للحذف الذي يطرأ على آخه لا غير.
[77] ـ نقلها الشيخ امحمد بن داود ـ رحمه الله ـ مباشرة من خط الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي. توجد نسخة منها في خزانة د/ مختار بوعناني.
[78] ـ النحو الوافي 1/190.
[79] ـ يراجع النحو الوافي 1/191 وما بعدها.
[80] ـ يراجع النحو الوافي 4/614 (هامش)
[81] ـ الصرف الوافي ص123.
[82] ـ الشامل ص933 وما بعدها
[83] ـ الضمير في (فأقول) يعود على الشيخ أبي عبد الله البوعبدلي.
[84] ـ مَبْـنِـيّ أصله (مَبْنُويٌ مَفْعُولٌ) وهو اسم مفعول، وكذلك مَنْهِيٍّ. ومَوْعِيٌّ. ومَحْكِيٌّ. ومَرْمِيٌّ. ومَنْفِيٌّ.أما اسم الفاعل منهن فهو: بان، ناه، واع، حاك، رام، ناف.
[85] ـ رَمَي يرْمِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[86] ـ نَهَى يَنْهَى على وزن (فَعَلَ يَفْعَلُ)
[87] ـ حَكَى يَحْكِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[88] ـ بَنَى يَبْنِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[89] ـ بَنَى يَبْنِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[90] ـ هَدَى يَهْدِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[91] ـ وَعَى يَعِي(يَوْعِي) على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[92] ـ نَفَى يَنْفِي على وزن (فَعَلَ يَفْعِلُ)
[93] ـ لَقِيَ يَلْقَى على وزن (فَعِلَ يَفْعَلُ)
[94] ـ رَضِيَ يَرْضَى على وزن (فَعِلَ يَفْعَلُ)
[95] ـ نَسِيَ يَنْسَى على وزن (فَعِلَ يَفْعَلُ)
[96] ـ رسالة رقم (6ـ7) بخط الشيخ نفسه.
[97] ـ تاريخ الأنبياء المختصر ص54.
[98] ـ يراجع حياة الشيخ كاملة في مقدمة كتاب (تاريخ الأنبياء المختصر) لأبي عبد الله البوعبدلي من تحقيق د/ مختار بوعناني.
[99] ـ سجلت ذلك أنا المختار بوعناني يوم الأحد 19/9/2004م. يوم وفاة مرابطي سي يخلف بن بوزبان في قرية أولاد البوعناني (الحمرة) بعد الدقن. وقت العصر.
[100] ـ مخطوطات صرفية. وهي المنشورة في العدد الثالث من مجلة القلم. مارس 2006م.